الشيخ محمد حسين المظفر
139
فهارس رياض السالكين
يكون بمعنى شيء عند من أجاز وقوعه بهذا المعنى في الاثبات ولم يشترط النفي . قال الفيّومي في المصباح : ويكون بمعنى شيء وعليه قراءة ابن مسعود : " وإن فاتكم أحد من أزواجكم " أي شيء ج 7 / 312 ( 62 ) سورة الجمعة 9 ( إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة ) وضمّ الميم من الجمعة لغة الحجاز ، وفتحها لغة تميم ، وإسكانها لغة بني عقيل ، أمّا الضمّ والإسكان فمشهورتان ، وأمّا الفتح فغريبة حكاها الواحدي عن الفراء وحكى الزجّاج الكسر . قال في الكشّاف في سورة الجمعة وقرئ بهن ج 6 / 204 ( 66 ) سورة التحريم 4 ( فإنّ الله هو مولاه وجبريل ) فيه لغات : جبريل بكسر الجيم والراء بلا همز ، وجبريل بفتح الجيم وكسر الراء بلا همز ، وجبرائل بهمزة بعد الألف ، وجبراييل بياءين بلا همز ، وجبرئيل بهمزة وياء بلا ألف ، وجبرئيل مشددة اللام ، وقرئ بهن ج 2 / 27 8 ( يا أيُها الذين آمنوا تُوبُوا إلى الله توبةً نصُوحاً ) روى أبو بكر عن عاصم أنّه قرأ " نصوحاً " بالضم وهو مصدر " نصح " ج 6 / 125 ( 70 ) سورة المعارج 43 ( كأنّهم إلى نُصُب يوفضون ) النصب بالسكون : العلم المنصوب ، قال في القاموس : ويحرّك